الاثنين، 25 فبراير، 2013

نظرة بألف كلمة ...!!



نظرة بألف كلمة ...!!!

جمال هذه الصورة فى برائة النظرة مع قوتها.. نظرة ترعب القلوب الضعيفة.. وتنير القلوب الصائبة.. ورغم  تهديد السلاح.. إلا أن الطفل لا يخشى غير الله تعالى.. ومع إطالة النظر فى هذه الصورة فإنها تدهش ناظريها.. ما مدى قوة السلاح عندما يفقد الأنسان حياته بكل بساطة.. ولكن على الرغم من ذلك فالطفل يرعب السلاح بنظرته الصائبة.. ويجعل السلاح ينخفض أمامه.. لا شك أن للسلاح قوته فى هذه الحياة.. ومع تطور التكنولوجيا تتطور قوة السلاح ليجعله يفتك بفريسته بسرعة فائقة بدون مجهود يذكر.. ولكن للنظرة الأيمانية قوتها التى لا يستطيع أحد أن يدرك مدى صدقها بحيث ترعب القلوب.    

الاثنين، 18 فبراير، 2013

إغضب وكن ثائراً ..!!




إغضب .....!!!

إغضب .. فإن الله مع الثائرين الغاضبين 
الذين يثورون للحق فى كل وقت وحين ...

إغضب .. فإن الله ينير درب المظلومين
فالظلم له نهاية إن شاء رب العالمين ...

إغضب .. فقد تهز عرش الفاسدين 
كما يهتز عرش الرحمن على الشهداء الفائزين ...

إغضب .. وأخرج صراخات الأنين
لتذيل بيها آلم السنين ...

إغضب .. فمصر اليوم تحتاج للثائرين
الذين يثورون على الباطل اللعين ...

إغضب .. ماشئت ثم إستكين
لتبنى بعدها أمجادك ولا تكن كالبركان يحرق كل جميل ...

إغضب .. ولا تكن كغضب الحاقدين 
الذى يهدم كل تراثنا القديم ...

إغضب .. و أحمى بلادنا من كل عمل مشين
يمكن أن يرجعنا الى الوراء سنين وسنين ...

إغضب .. فقلبك عامر باليقين 
والله معنا لاننا على يقين ...

كن ثائرا .. على ظلم وجهل الحاكمين
ولا تجعلهم يظنوا أنك مسكين ...

كن ثائرا .. وأنهض من ثباتك وقم من العرين
فذئابهم لإسود مصر أبدا لن تهين ...

كن ثائرا .. فدم شهدائنا الطاهر العظيم
سنأخذه ونجعلهم فى السجون محكومين ...

كن ثائرا .. ونعدكم ووعد الحر دين عليه 
خرجنا من خوفنا ولن نعود خائبين ...

كن ثائرا .. فالعين بالعين و السن بالسن وأنتم البادئين
وإياكم والعرض أمام رب العالمين ...

إغضب وكن ثائرا .. إن كنتم تعرفون الحق فين !!؟؟

ومات بائع البطاطا..!!



ومات بائع البطاطا..!!

أخدت أربط الأشياء لأصل إلى نتيجة واحدة، لما كل هذا التعصب والقتل، قالوا لنا مات بحادثة، سبب الوفاة قضاء وقدر أو موت بالخطأ، فكلهما واحد فى نظرهم، لا أعرف كيف أصلب كيانى أمام صورة هذا الفتى المسكين، والموت الخطأيأخذ منه حياته، أصبح سيناريو القتل أمرا مملا، يتكرر كل مرة أقسى وأشد من سابقتها، وفى كل مرة يعتذروا بعدها، وإذ لم يوجد إعتذار يوجد بدلا منه فرحة عامرة من أصحاب القتلة وهم يهنئون قاتلهم، شىء محزن أن نترك مثل هؤلاء ينعمون بالحياة والموت يأخذ صغارها بعيدا عنها، كما أن لكل واحد منهم أحلامه الصغيرة التى كان يريد أن يعيشها، كما قال بائع البطاطا أنه كان يريد تغير عمله، ويريد أن يتعلم، كما قال أنه لا يستطيع أن يحلم على الرغم أن أحلامه بسيطة جدا، لم يطلب مالا وفيرا، ولا حياة مليئة بألعاب كأى طفل فى عمره، إنما كان يعمل ليكسب لقمة عيشه بالشرف ليساعد أبيه فى مصاريف الحياة، ولبائع البطاطا أصدقاء فى نفس ظروفه يريدون أن يعيشوا ويتنفسوا عبير الحياة، فهم يبحثون فى عيون الناس عن الحظ الذى يمكن أن يأتى لهم ليحقق أحلامهم، حتى وإن كان حظا عاثرا، فهؤلاء لم تأتى لهم الفرصة ليعيشوا هذا الحظ، فهم أطفال عاديون لا يملكون ماهو إستثنائي لا ذكاء لافتا ولا ملامح تنطق ببرائة الطفولة التى أجهدتها تجاعيد الزمان، إنما هم يمتلكون إبتسامة واسعة وعينان تخفقان أملا فى الحياة.