الأربعاء، 4 أبريل، 2012

صبـــرا آل مصـر أنى أرى مـالا ترون !!!!!!!!!!!!!!



عبد الحليم قنديل ..
===========
صبـــرا آل مصـر أنى أرى مـالا ترون !!!!!!!!!!!!!!
=========================
الحكم الصادر على الضابط الوطنى الشريف أحمد شومان بالسجن 6 سنوات من قضاء مصرى أصابه الوهن و الفساد فى كافة هيئاته وبنيانه (عسكرى و مدنى) وأصبح نظـاما قضـائيا عاهـرا ,,
هو رصـاصة قـاتلة تم توجيهها لقــلب الثـورة المصريـة الشامخـه من مجلس عسكرى أبله ناهب لثـورة الشـرفاء ,, ورسـالة مفـادها أن الثـورة فشـلت وأن النظـام البائد يعيد ترميم هيئاته ليظهر بشكلا جـديد أقبح وأقذر وأكثر عمـالة وخسـة من قبـل ,,
نظام فاسـد ظن انه تملك وأمتلك رقـاب البشـر غير عـابىء بأنين المظلومين والباحثين عن الحرية ,, حـانق على الثورة والثـوار ,,رافـض لكل تغيير ,, نظـام وصلت عمالتـه وخستـه إلى الثأر والقضـاء على خيـرة أبناء الجيش المصـرى الشرفاء ,,,, 
ولكن رغم ذلك هناك بـادرة أمل أولا فى الله ,,ثم فى ذلك الشبا الثائـر الحـر القابع فى ميـادين مصـر المختلفه منتظـرا اللحظـه الحـاسمه للتحـرك كالطـوفان الهـادر لتطهيـر مصـر ومؤسساتها المختلفه من هذا الغزو العسكرى وفساده وإنحلاله الأخلاقى بل والقضاء التام على الثورة المضاده وعلى كل مسـانديها ومحركيهـا ومموليها ,,ووضعهم فى مكانهم الطبيعى وراء السجون وفـى مزبلة التاريخ ,,
ارى شبابا بلا أنتمائات حزبيه يشاركه شباب الأخوان والسلفيين طاهرى القلب و النية لا يحكمهم أراء الأشاوسة من قياداتهم بل يحركهم حب هذا الوطن و الخوف على مصــر مجتمعين على هدف واحد وهو إستكمال الثورة و أستعاده مصر الفتيه من بين أيادى قذره أختطفتها لتلوث سمعتها وبرائتها ,,

طريق حياتك ....!!!!



ترسمه فى خيالك لكى تعيشه فى واقعك ..
تبحث عنه فى عقول من يكونوا قدوة لك لتبدأ طريق حياتك ..
تحاول أن تجد لنفسك الأختيارات التى تلائم أفكارك
ولكن مع إختياراتك تكثر التساؤلات ...؟!!



هل أنت مصير أم مخير فى أفكارك ..؟!
وهل لابد أن تلاقى أفكارك صدى عند الأخرين ..؟!
وهل شرطا أن تحمل إختياراتك فكرة يتبعها الأخرين من بعدك ..؟!
ما كثرة الأسئلة التى تحير القلوب و تربك العقول
ولكن لن تنتهى هذه الأسئلة ما حييت ..
حتى لو وجدت الطريق ..
فالأدهى أن السؤال يِخُرج لنا .. سؤال ولا يعطينا إجابة سوى في ذيلها سؤال .. !وسيظل طريق الحياة عامر بالأفكار والوقائع التى تعيشها ..
حتى ينتهى بك المطاف إلى رب العالمين ..