الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

أصعب لحظات الحياة ....!!

ما أصعب أن تبكى بلا دموع ... لأن الدموع جفت من كثرت الفراق
ما أصعب أن تذهب بلا رجوع ... لأن الطريق مجهول 
ما أصعب أن تشعر بالضيق وكأن المكان يضيق عليك ... لأن هذا المكان مليىء بالعذاب
ما أصعب أن تتكلم بلا صوت ... لأن لا أحد يستطيع سماعك والأحساس بيك
ما أصعب أن تشعر بفرحة لا تتحقق ... لأن الدنيا مليئة بالأحزان
ما أصعب أن تشعر بالسأم فترى كل من حولك عدم ويسودك إحساس الندم على إثم و ذنب لم تقترفه... لأن الغير يشعرك بهذا
ما أصعب أن تعيش داخل نفسك وحيد بلا حبيب ... لأن الكل يجرح بدون إحساس ولا ضمير 
ما أصعب أن تشعر بجرح لا يطيب جرح عنيد لا يداويه طبيب ... لأنه يأتى من القريب قبل الغريب
ما أصعب أن ترى النور ظلام ... لأن القلوب عمياء عن رؤية الحق
ما أصعب أن تشعر بالحزن العميق و كأنه كامن داخلك ألم مميت وتستكمل لوحدك الطريق وتصير أنت والحزن والندم  فريق وترى وجهك من الدموع غريق ... لأن الأمل الباقى يتحول إلى وهم كبير
ما أصعب أن ترى الحب أوهام و أنت وحيد حيران ويطول الزمان ... لأن سعادة الحب بريق لا يدوم
ما أصعب أن تحيا كى تنتظر الموت ... وأنت لا تعرف مصيرك

أصعب لحظات الحب....

أصعب لحظة حب فى حياتك لما تحب وتعشق انسان عمره ماحبك
أصعب لحظة خوف لما تفكر فى المستقبل وتحس أن الانسان اللى انت بتحبه ممكن يضع منك 
أصعب لحظة ألم لما تحب حد اوى و يكون عندك أغلى إنسان فى الوجود وتلاقيه خانك بسهولة
أصعب لحظة أنكسار لما ترجع لانسان حبك وتحس منه انك خلاص طلعت من قلبه وعقله  
أصعب لحظة يأس لما تفقد الامل فى الانسان اللى كنت بتحلم به وتحس ان غيرك بقى ليه
أصعب لحظة ضعف لما تقرر انك تنسى حب ومجرد لما تشوفه او تسمع صوته تحس ان قلبك بيدق وتجرى عليه حتى لو قالك انك مش ليه
أصعب لحظة كبرياء لما يجيلك حبيك اللى رفض حبك ويقولك انا من انهاردة بحبك زى ماكنت بتحبينى وانت ترد بكل كبرياء وتقوله خلاص فات الأوان
أصعب لحظة دموع عندما تبكى بحرقة وتلاقى حبيبك مش حاسس بيك 
أصعب لحظة حزن لما تفتقد اعز الناس عليك وتحس ان الايام عمرها ما هترجعه ليك
أصعب لحظة فرح لما يكون نفسك فى شىء وفجأة يكون بين ايدك
وأصعب حاجة بجد لما تحس إنك متلخبط ومشاعرك اتغيرت و لا عارف مين حبيبك ولا مين بيكرهك ولا مين بيبيعك ولا مين بيقدرك

الاثنين، 8 نوفمبر، 2010

بلاغة - أعرابية - ونملة ...!!!

1 - يقول الأصمعي سمعتُ جارية أعرابية تنشد أبياتاً أعجبتني جداً ، فقلتُ لها : قاتلك الله ما أفصحك !
قالت : أَوَترك القرآن لغيره فصاحة ، وقد جمع في آيةٍ واحدة أمريْن ونهييْن وبشارتيْن !
فقلت : وأي آية تقصدين ؟
قالت : { وأوحينا إلى أم موسى أنْ أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنّا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين } القصص 
يقول الأصمعي : فكأني أسمعها لأول مرة !

وتفصيل ذلك :

- الأمر الأول : أن أرضعيه 
- الأمر الثاني : فألقيه
- النهي الأول : ولا تخافي
- النهي الثاني : ولا تحزني
- البشارة الأولى : إنّا رادوه إليك
- البشارة الثانية : وجاعلوه من المرسلين

.×.×.×.

2 - { قالت نملةٌ يا أيها النملُ ادخلوا مساكنكم لا يحطِمَنَّكم سليمانُ وجنودهُ وهم لا يشعرون } النمل 18

جاء في الإتقان : جمعت النملة في هذه الجملة 11 نوعاً من فنون الكلام : نادت ونبَّهت ، وسمَّت وأمرت ، وأرشدت وحذَّرت ، وخصَّت وعمَّت ، وأشارت وعذرت !

وتفصيل ذلك :
- النداء : يا
- الكناية : أي
- التنبيه : ها
- التسمية : النمل 
- الأمر : ادخلوا
- القصص : مساكنكم
- التحذير : لا يحطمنكم 
- التخصيص : سليمان
- التعميم : جنوده
- الإشارة : وهم
- العذر : لا يشعرون
.